الاثنين، 2 ديسمبر 2019

محاولة انتحاري: 3- العودة


هذه التدوينة هي الجزء الثالث لتدوينتين أخريين تحدثت فيهما عن محاولة انتحاري وكيف كبرت الفكرة في رأسي مع مرور الأيام. إذا لم تكن قرأت الجزئين الأول والثاني بعد فمن الممكن أن تقرأهما بالضغط هنا. الجزء الأول: محاولة انتحاري: 1- الرحيل. ، وبالضغط هنا للجزء الثاني: في برزخ البشر

بدأ السعال معي في طريق عودتي للبيت لم ألق له بالا حيث كنت مشغولا بالإجابة على أسئلة أمي التي أمطرتني بها بصوت مكسور، كنت أحاول أن أشرح لها لماذا أريد أن أموت، وهي تحاول أن تنزع الفكرة من رأسي. عندما وصلنا إلى البيت لم أستطع البقاء خارج سريري كثيراً ، لقد أكلت وذهبت للنوم..وسط سعال متزايد.

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2019

محاولة انتحاري: 2- في برزخ البشر

ستجدون اسمي على هذا المحلول إذا قلبتم
الصورة رأساً على عقب
هذه التدوينة هي الجزء الثاني لتدوينة أخرى تحدثت فيها عن محاولة انتحاري وكيف كبرت الفكرة في رأسي مع مرور الأيام. إذا لم تكن قرأت الجزء الأول بعد فمن الممكن أن تقرأه بالضغط هنا. الجزء الأول: محاولة انتحاري: 1- الرحيل.

للحظة فقط من الوعي اللحظي، فتحت عينيّ مذعوراً ووضعت يدي على فمي عندما انبثقت دفقة من السوائل من معدتي إلى فمي تريد أن تخرج منفجرة، وفي نهاية السرير الذي أتمدد عليه رأيت شبح سيدة جالسة وسمعتها تقول لي: أيوه أيوه رجع ميهمكش.
وكأن كلماتها كانت بمثابة مسدس انطلاق سباق الجري، فقد تركت الفيضان يخرج من فمي وسقطت رأسي مرة أخرى ثم عدت من جديد إلى الظلام التام والصمت التام.

الجمعة، 8 نوفمبر 2019

محاولة انتحاري: 1- الرحيل

تحذير: إذا كنت مصابا بالاكتئاب أو تعاني من أفكار انتحارية، فلا تقرأ هذه التدوينة، قد تؤثر عليك هذه التدوينة سلباً إذا كنت معرضاً للاكتئاب.
إذا كنت تشعر أنك معرض للإنتحار فلا تتردد في طلب المساعدة من القريبين منك، يمكنك الحجز بسرعة عند طبيب نفسي قريب منك عبر تطبيق فيزيتا . لا تتردد في الحجز وطلب جلسة مع طبيب وإذا لم ترتح للطبيب فغيره بآخر حتى تجد من ترتاح إليه.

في 25 أبريل عام 2019 حاولت الإنتحار.
كسرت الحاجز بين الحياة والموت ولم أكن أنوي العودة.
لازلت حتى هذه اللحظة أشعر بشيء من الأسف على أنني عدت من جديد إلى هذا العالم.
تدريجيا كانت حالتي النفسية تسوء يوما بعد يوم مع تنامي فكرة أنني أريد أن أشق الكون وأخرج منه كما يخرج الفرخ من البيضة. فكرت كثيرا بشتى الوسائل نظرياً ، ولم يعجبني معظمها.
لم أتقبل فكرة قطع الشرايين أبداً، فأنا لا أحب الدموية، كما لا أحب أن يبدو شكلي شاحباً كمصاص دماء وأنا مستلق في البانيو بشكل ملتو وبشرتي بيضاء مع زرقة في أطرافي وشفتيّ.